جلال الدين السيوطي

106

شرح شواهد المغني

ورسول يكون للواحد والجمع وأنشد عليه البيت ، وقال : أي أنت من الأصدقاء كما يقال أنتم عم وخال ، أي من العمومة والأخوال . وقوله : ( لم أبخل ) جواب لو ، وجملة ( وأنت صديق ) حالية . ثم رأيت البيت في بعض التفاسير بلفظ فراقك بدل طلاقك ، وبعده : فما ردّ تزويج عليه شهادة * وما ردّ من بعد الحرار عتيق 36 - وأنشد : بأنّك ربيع وغيث مريع * وأنّك هناك تكون الثّمالا « 1 » هو من قصيدة عزاها أبو عمرو بن العلاء لعمرة بنت العجلان بن عامر بن بر الهذلية ترثي بها أخاها عمرا ذا الكلب وقيل اسمها جنوب ، وأوّلها « 2 » : سألت بعمرو أخي صحبه * فأفظعني حين ردّوا السّؤالا فقالوا : أتيح له نائما * أعزّ السّباع عليه أحالا أتيح له نمرا أجبل * فنالا لعمرك منه منالا أتيحا لوقت حمام المنون * فنالا لعمرك منه ونالا فأقسمت يا عمرو لو نبّهاك * إذن نبّها منك داء عضالا إذن نبّها ليث عرّيسة * مفيدا مفيتا نفوسا ومالا هزبرا فروسا لأعدائه * هصورا إذا لقى القرن صالا هما مع تصّرف ريب المنون * من الأرض ركنا ثبيتا أمالا

--> ( 1 ) الخزانة 4 / 352 ، وديوان الهذليين 3 / 123 برواية : بأنك كنت الربيع المريع ( 2 ) ديوان الهذليين 3 / 120 - 123 مع تقديم وتأخير برواية الأبيات .